المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب الاسرار


حً ــــكــــــــــآيّـــه
04-08-2015, 05:54 PM
قلبـك جامـد ؟ هتستحمل معانـا قصص الرعب الرهيبه بتاعتنا ؟

قصص رعب لأصحاب القلوب القويه فقط

ميعادنا من النهارده هنزل ليكم قصص مرعبه شيقه هقسمها على اجزاء كل اسبوع هنزل ليكم الجزء اللى بعده لانها بتبقى طويله وعلشان تتشوقوا اكتر لتكملة القصه ;)

قصتنا النهارده كبيره مثيره مرعبه اسمعها معانا واتشوق ويانا فـ منتديات نغـــم وبـس هتلاقى كل التشويق والاثاره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


http://love-messages.cc/images/img_1/ca971ed766a2042be619b9c625e5652e.jpg


الجزء الاول : اميــــــــن المكتبـــــــــه
ـــــــــــــــــــ
عزيزي القارئ المحترم : قبل الشروع في قراءة حكايتي ! أنبهك ,, حكايتي





شبه خالية من الرعب و الخوف ! لماذا ؟ لأنها أقرب للواقع ؟ ليس لدي عفاريت





و ﻻ أشياء تطير في الهواء و ﻻ شياطين تظهر من الحائط ! لكن لدي الواقعية





,, قد أعطيتك التنبيه ! لكي ﻻ تضيع وقتك إن كنت من معجبي القصص المبالغ





فيها في الحبكة و الدراما ! أنا أقدم الواقعية ﻻ المبالغة !


يعني إيه شبح ,, يعني إيه روح ؟ يعني إيه جن ... بعكس كل الناس اللي





بيختلط عليها الأمر و تفتكر إن الجن هو الروح و هو الشبح ,, أنا قريت مجلدات





عن التلت حاجات دول ! ,, لكن أؤكد لكم ,, إن القراية حاجة ! و التجربة حاجة





تانية خالص !!!!!!!!


أعرفكم بنفسي , أنا عاطف , عمري 19 سنة , من صغري و أنا بحب القراية





بطريقة غير طبيعية , لدرجة إني كنت بقرا كتب الأدب و أنا عندي 7 سنين ,





صحيح مكنتش بفهم منها حاجة , لكنت كان ﻻزم أخلص الكتب قراية ,, و كبرت





و كانت معرفتي بالعالم مقتصرة ع الكتب , كان العالم مرسوم في دماغي





بواسطة رسام , إسمه الكتاب , كان هو اللي بيصور لي الدنيا حواليه عاملة





إزاي ,, عايش في منطقة نائية جدآ , لكن مليانة بيوت ! بشكل غير طبيعي , و




كلنا عارفين بعض في المكان ,, عايش لوحدي بعد وفاة جدي ! اللي رباني من





صغيري , بقيت ألي موجودين معايا في المنطقة , الأمر اللي خﻻني مضطر إني





أشتغل عشان أكسب قوتي اليومي ! فإضطريت أسيب التعليم و أدور على





شغﻻنة ,, قررت إن فرصتي الوحيدة !! المكتبة اللي جمبنا ,, أظن إن كلكم




هتستغربوا ,, بعض الموظفين القدام في البنوك و الشركات بيقبضوا مرتب مش





بيكفيهم لآخر الشهر ! فـ ما بالك إنتا هتشتغل في مكتبة ! اللي تﻻقيها شبه





مهجورة أصﻵ ! لأن لحسن حظي ,, المكتبة دي خاصة , قرر جماعة من





المستثمرين يعملوا مكتبة مخصوصة لكل كتاب أو حتى ورقة ! نادرة ,, زي كتب





أسرار الحروب و كتب إكتشافات العلماء السرية ,, و ملفات الإستخبارات ,, بس





برضو ! مين هيجيي يضيع وقته مع الكتب ,, ناس كتير !!! ناس كتير جدآ و





بعكس توقعي ,, بدؤوا يزوروا المكتبة و بكثرة و إزدحام ... فطلبت المكتبة عمال




يشتغلوا فيها ,, أنا قلت أحسن من مفيش ... فلما روحت هناك , دخلت




المكتبة لقيتها مكان فخم بصراحة ,, و مرتب و زي المكتبات اللي في الدول





الأجنبية كدا ,, كنت ببص للكتب و عيني بتلمع ! لأني لو إشتغلت هناك





, هيبقى عندي كنز ملوش ﻻ أول و ﻻ آخر ! ,, كان في واحد عمال يبص عليا





بنظرات غريبة ,, كأنه شايف واحد مريب قدامه ! بس الرجل معذور صراحة ,, أنا





كنت هريل على نفسي من كتر الكتب ! لما بصيت لي ,, من البدلة و الشكل





,, عرفت إنه المدير بتاع المكتبة , فرحت له علطول ,,,




- إزي حضرتك يا فندم ,, أنا كنت جاي أقدم على وظيفة هنا في المكتبة




- أيوة يا إبني أنا مش ....


لسا هيكمل ,, لقيت واحد تاني ﻻبس بدلة بيقول لي ,, تحت أمرك , أي خدمة





؟

ليتضح إني كنت بكلم واحد من المستثمرين بتوع المكتبة بيزورها و يشوف





أحوالها , ما هو الكتب هنا مش ببﻻش , أقل كتاب عشان تقراه , تدفع فيه





الشيء الفﻻني ... فـ طبعآ كان ﻻزم يتطمن على فلوسه المستقبلية





أنا طبعآ لما عرفت إني كنت بكلم واحد من مؤسسين المكتبة ! قلت لنفسي





أنا كدا إترفدت قبل ما أتعين !





لقيت الراجل دا بيقول للمدير





المستثمر : بقول لك إيه ! سيبني معاه شوية كدا , و هبعتهولك تاني




المدير : أمر سعادتك ...




لقيته دخلني معاه في أوضة فخمة جدآ , مكتب و كنب و كراسي عمري ما





تخيلت إني هشوفها أصﻵ !





و قعدنا ,, و بدأ يكلمني




- أنا ﻻحظت إنك عينك ع الكتب ,, كنت بتبص لها كأنك لقيت لقية ,, بس





خليني أقول لك ,, بيع الكتب مش بيجيب تمنة ! فخليها مكانها أحسن ! و أنا





هديك حﻻوة بدل الكتب !







- مش فاهم حضرتك , هو حضرتك بتلمح لإيه ؟!




- يعني مانتاش عارف !؟ يابني دي مش مجوهرات و ﻻ فلوس ! دي شوية ورق





! إعتقهم ! سيب الناس تتعلم ..




- إيه دا ! هو حضرتك بتقول إني هسرقها ؟! حضرتك فاهم غلط خالص !!!


و بدأت أشرح له من أول ما دخلت المكتبة ! لحد ما بدأنا نتكلم !


الراجل نظرته إتغيرت و لقيته إبتهج من كﻻمي ! و ندا على المدير





المستثمر : يا معاذ , معاذ ,




المدير : أيوة سعادتك ,,







المستثمر : من بكرا الصبح الأستاذ يبدأ يتدرب على شغﻻنته الجديدة , أنا





خﻻص عينته أمين المكتبة




المدير : بس يا فندم ,,,




المستثمر : بس إيه ؟! خﻻص أنا قررت , أنا ﻻزم أمشي عشان ورايا إلتزامات تانية


لقيت المدير دا وشه قلقان شوية ! سألته هو في حاجة ؟! خير ...





قال لي , إن في بنت أصﻵ متعينة أمينة للمكتبة ! و هو مش عارف يعمل إيه !




قررت إني هسيب الشغﻻنة و أشتغل عامل أو أي شيء تاني ! بصراحة هم





محتاجين موظفين كتير و الشغل على قفا مين يشيل زي ما بيقولوا ,,




لكن المدير قلق ﻻ المستثمر اللي أنا عرفت إن إسمه شهاب , يعمل مشكلة





معاه , فقرر المدير يخلي للمكتبة أمينين !




رجعت البيت و أنا سعيد إني حصلت على وظيفة بأجر خيالي , و المطلوب !





إني أقرا كتب ! أظن إن دي أحلى حاجة في حياتي حتى الآن




بدأت أول يوم في العمل و كان نص اليوم تقريبآ عن طريقة التعامل مع القراء





اللي هم الزباين و أعمل إيه و معملش إيه و الذي منه , و قعدت في مكان





مشترك أنا و زمرد ,,




زمرد دي هي أمينة المكتبة اللي إتعينت قبلي ,, و هي الشيء الوحيد اللي





كرهني في المكتبة ,, بسبب تصرف واحد ليها ! إنها كانت بتضحك ,,




طب ما كل الناس بتضحك ! عادي يعني , لكن هي ! دي هي حتى مكانتش





بتضحك | عارفين إنتوا الشخص اللي بيحط إيده على بوؤه عشان يداري ضحكة





كبيرة و طويلة ! و يطلع أصوات كأنه عايز يضحك بس كاتم ! هي كانت كدا ! و





طول اليوم ! و دايمآ تبصلي و هي بتعمل كدا ! و حتى أما حد من القراء يقرب





ناحيتها , بتضحك بهستيرية ! بس بصراحة هي شاطرة أوي في شغلها ! و دا





أكيد اللي خﻻها تبقى موجودة هنا رغم تصرفها الغريب دا !


بس أنا الوضع معجبنيش ! فقررت إني أشوف مكان تاني أقعد فيه ! مﻻقتش





غير مكتب صغير ! و موجود في زاوية في المكتبة ! عارفين إنتوا المكان اللي





تحسوا إنه عليه شبك العنكبوت من كتر ما هو قديم ! هي مكانتش قديمة !





لكن المكان يوحي لك إنك قاعد في حتة مهجورة ! بس أحسن ! هدوء تام ! و





كل الزوار تقريبآ بيكونوا مع زمرد ! أما أنا , منشغل مع الكتب !!!




يوم ورا التاني و إسبوعين ورا تﻻتة ! الموضوع عجبني ! و كانت الحياة حلوة و





أكتر و الحمد لله ,,,




لحد ما فـ يوم ,, كنت ماشي ناحية مكتبي , و إتكعبلت و وقعت ! بس اللي





إتكعبلت فيه , كان كتاب ,,, غريبة ,, المفروض إني كنت أشوط الكتاب ! دا كإنه





متثبت في الأرض ! ﻻ ,, دا هو فعﻵ متثبت في الأرض .. حاولت أشيله و





أشوطه برجلي يجي 6 مرات ! مفيش فايدة ,, لحد ما لقيت الناس بتبص لي ,,





فقررت إني أجرب آخر تجربه , و فعﻵ مسكته بإيدي بكل قوة , و شديته , لقيته





طلع في إيدي مرة واحدة ! كإن ! كإن في حد كان ماسكه و مش راضي





يديهولي و فجأة سابه ... خدت الكتاب و إتسحبت ,, و على مكتبي علطول





عشان أتفحصه !


الكتاب كان لونه بني , كان مغلف بشيء زي الفرو , ناعم جدآ , كان كله فرو ! ,




بس دا مش كتاب من المكتبة لأن كل كتب المكتبة مغلفة بجلدة عادية زي





باقي الكتب اللي في الدنيا ,, دا غير إن عليها باركود كمان ! , و أول و آخر





صفحة عليها ختم المكتبة الخاص , و في عﻻمة مائية في كل صفحات كتب





المكتبة ! لكن الكتاب دا , كان كله كﻻم , مفيش أي بيانات أو حاجة تثبت إنه





تبع المكتبة ! أول صفحة كان مكتوب فيها " مرحبآ " بس مش من اليمين





للشمال ! كانت مكتوبة بالطول ! مش بالعرض زي في الكتب و الكراسات ! و





بدأت أقلب الصفحات




كان الغﻻف الفرو , بعدها صفحة مرحبآ , بعدها صفحة بيضا , بعدها صفحة





مليانة كتابة , بدأت أقراها


هنيئآ لك , أنت المختار ! سيكافئك الموساق الأعظم بكنوز عظيمة , لكن عليك





بالتضحية اوﻵ , أحضر لنا الدماء الحارة , أحضر لنا الماء البارد , أحضر لنا الشعر ,





الكثير من الشعر , و شعرة من عذراء .. حررنا و لك ما تريد في الدنيا , سيكون





لك الخدم الكثير , لكن يجب أن نعود , نحن دائمآ نعود ...


قريت و أنا مش فاهم أي حاجة , أحرر مين , و مين اللي هيرجعوا دول ! أنا





مش فاهم حاجة ... قلبت الصفحة لقيت كﻻم مكتوب , بس بخط تاني ,,




الظاهر إن حد كان كاتب حاجة عن نفسه


" أنجزت مهمتي الأخيرة , و أنقذت حفيدتي الوحيدة فاطمة , و أخذها الشاب





الطيب ليرعاها , لكن الوضع مؤقت , سأعود من هناك لحفيدتي لكي أكمل





رعايتها , سيخرجني أحدهم بمقابل أن أمنحه الكنوز و الثراء , لكن ما ﻻ يعرفـ ....


لقيت باقي الصفحة مقطوعة ,, قلبت صفحة تانية , لقيت رسمة بالقلم




الرصاص و جواها كلمات , رسمة غريبة متتوصفش , مربع جواه دواير و نجوم و





طالع منه مثلثات , شكل غريب جدآ





و لقيت مكتوب





مراسم و طرق التحضير !


عرفت المقصود ساعتها !


قلبي بدأ يدق بسرعة شديدة ! لقيت كتاب يعادل المكتبة دي كلها ! تسخير





مخلوق ممكن يمنحك السعادة كلها في الدنيا , ليه ﻻ ؟! أنا هبدأ أول ما أروح





البيت




كملت قراية !


لكي تحرر الموساق من سجنه و محبسه ! عليك بالآتي




إدخل بغرفة مغلقة ! و قم بملئها بالدخان , فل تحرق أي شيء داخلها ليتصاعد






دخان كثير ! ثم إبدأ بإحضار الدم الإنسي الدافئ و إسكبه على جسدك !





بعدها أحضر الشعر ! و ضعه على شكل دائره كبيرة , ثم ضع شعره من شعر




فتاة عذراء داخل الدائرة , و إسكب عليها قطرات من ماء بارد , بعدها قم بتجميع





الشعر نحو شعرة العذراء , و قم بحرقه كله !




ثم ردد , " ومس , ومس , موساق ! نستدعيك من غياهب الجحيم لتعود لنا





مجددآ ! أرسل لنا من قوتك التي ﻻ حصر لها ! إحفر الأرض و شق السماء ,, و





سنقدم نحن الطاعة , بخٍ ,, الوحا , 2222 , مرحوم ...





بعد ما قريت ! مخفتش ! لكن فكرت ! هجيب دا كله منين !؟ الشعر , هيكون




شعري ! طب و الدم دا كله ! و إزاي هكبة على نفسي , و شعر العذراء منين ؟!

قررت إني الأول , هجيب شعرة من البنت اللي شغالة معايا ! أول ما زمرد





مشيت , قلبت المكتب بتاعها ! لحد ما لقيت شعرة بني على الكرسي بتاعها



! خدتها و روحت البيت ! بدأت أجرح نفسي لحد ما كان الدم مقدار كباية ! ,





لكن أنا إتقرفت من موضوع أكبه على نفسي , فطرطشت على نفسي من





الدم لحد ما خلص ! و بدأت أرص شعري اللي قصيته على هيئة دايرة ! و





حطيت خصلة شعر زمرد في النص ! رشيت قطرتين مية ! بعدها جمعت الشعر





كله و حرقته ! لكن محصلش أي حاجة ! ,,, أيقنت إن الكتاب دا مزحة من حد و





مسكته عشان أقطعه !!!!


وقع من إيدي ! و إتفتح على صفحة ! كان مكتوب فيها الآتي





" شاكرين , شاكرين , شاكرين جزيل الشكر , أيها المستحضر , نحن حمايتك ,





من كل من يتجرأ على إيذائك , المال و السلطان و البأس ذا العزة , و لدينا مزيد ... "

بس اللي وقع قلبي في رجلي ! إن الصفحة اللي كان مكتوب فيها الكﻻم دا !





كانت فاضية !!!!!!!!!!!!




أحلف لكم بإيه إنها كانت صفحة بيضة !! عرفت ساعتها إن الكتاب دا وراه حاجة





كبيرة !


خرجت من البيت فورآ ناحية المكتبة عشان أرجع الكتاب لمكانة ! على الأرض !





أنا مش عايزة خﻻص ,,




و أنا في طريقي للمكتبة ! كانت الظلمة حالكة جدآ ! مكانش فيه غير ضوء





القمر هو اللي موريني طريقي ! لأن المكتبة بتقفل أبوابها عند غروب الشمس





!

ملقتش أي حد حوالين المكتبة ! و ﻻ حتى زكريا حارس الأمن ! ,, فقررت إني





أدخلها بأي طريقة ! و أنا متجهة للباب الخلفي بتاعها ! لقيت حاجة غريبة جدآ !

لقيت واحد ﻻبس معطف إسود طويل ! مخليه شبه الغربان في الليل ! , شعره





كان إسود و ناعم ,, و خفيف ! و كان متسم بشنب طويل , و دقن منبتة ,




, عارفين إنتوا الناس بتوع زمان اللي على أيام الخديوي ! هو كان شبههم





بالزبط !




لقيته بيشاور عليا ! ﻻ ,, دا بيشاور ع الكتاب اللي في إيدي !


أنا : والله أنا كنت هرجعه ,, أنا هديه لحضرتك




الراجل : ....




و بدأت أتقدم نحوه بهدوء شديد ! أول ما كان بيني و بينه حوالي 5 خطوات ,








حطيته ع الأرض و جريت و شقيت الطريق زي السهم ,, لكن اللي خلى قلبي




يدق بشكل كان هيخرجه من ضلوعي ! , إنه أول ما حطيت الكتاب و بدأت





أجري ,, بصيت ورايا !


ﻻ لقيت الراجل ,, و ﻻ لقيت الكتاب ...



مهتمتش كتير و رجعت البيت ,, نمت و صحيت لأول يوم ليا في حياة جديدة !





رحت الحمام عشان أغسل وشي ! لقيت أغرب حاجة ممكن تتوقعوها !




ملقتش قط أسود و ﻻ سمعت أصوات و ﻻ اي شيء !




لكن لقيت شعري زي ما هو ! بعد ما كنت قصيته كله تقريبآ ! ,, و بدأت أشوف





دراعي ! ملقتش أثر خدش واحد ! مع إني مليته جروح !




لسا ببص في المراية , لقيت مكتوب عليها , لكن مكنش مكتوب عليها بحبر أو





لون ! ,, دا كأن حد كحتها بحاجة حادة ! ,, كان مكتوب ,, " و لدينا مزيد "




على قد الخوف و الرهبة من اللي حصل ! على قد الفرحة اللي فرحت بيها !





بقى ليا خدم زي ما قال الكتاب ! ,, رحت المكتبة عشان أجهز نفسي عشان





أسيبها ! خﻻص أنا مش محتاج اي حاجة دلوأتي ! ,, ﻻ فلوس و ﻻ وجع دماغ !


لما دخلت لقيت إتنين بيزعقوا لبعض بصوت عالي ,, كان منهم المدير ! و واحد





تاني حواليه حرس و شكله شيك أوي !


و كان معاهم واحد تالت كان منظره خايف جدآ !! أول ما بص لي !




- أهو ,, هوا دا يا بيه اللي كان عند المكتبة بالليل




المدير : إيه ! عاصف ! ,,, مش معقول , أكيد في سوء تفاهم




صاحب الحرس : إنتا بأة " الحرامي " اللي كان جاي يسرق الكتب القيمة




بتاعتنا ! إنتا عارف إنتا هيحصل لك إيه




و ساعتها عرفت إنهم خدوا خبر إن كنت عند المكتبة بالليل ! بس و أنا بتكلم





معاهم ! بصيت على مكتبي ! لقيت الكتاب هناك !




إبتسمت إبتسامة عريضة جدآ ! و قلت لهم ,, أنا كنت جاي عشان أستقيل





أصﻵ ! هاخد حاجتي من ع المكتب , و أمشي و مش جاي هنا تاني !





لقيت الراجل إياه اللي شكله شيك أوي دا , بيقول لي ,, إنتا فاكرها تكية ,, يالا





إتفضل من هنا بدون مطرود !




بكل غضب ,, همست : إما وريتك , أنا هعصرك !!!!! مبقاش أنا ! عرفت فيما





بعد إن إسمه راضي , واحد من اللي أسسوا المكتبة !!


و مشيت و قررت إني هجيب الكتاب بأي طريقة تانية بعدين !


نزلت بعدها للسوق أجيب شوية مستلزمات للبيت ! بعدها رجعت ,, كانت





حوالي الساعة 9 بالليل !


رجعت البيت في إنتظار إني أﻻقي الكتاب رجع لي !!! لكن اللي كان في البيت





كان حاجة تانية خالص !


دخلت البيت و ريحت شوية , بس حاسس إن في حاجة مش مزبوطة ! حاجة





كدا على غير العادة !


صوت !!! حاجة عمالة تحك و تعمل صوت !


كان جاي من المطبخ ! ,, رحت هناك ! و صرخت صرخة هزت المنطقة كلها !


شفت أرعب منظر ممكن حد يشوفه في حياته !





لقيت كروانة كبيرة ,, مليانة دم على آخرها ,, و كان بيطلع منه بخار من كتير





سخونته !


و لقيت !!! لقيت ,,,





لقيت واحد متعلق بأصفاد من جلد قفاه ! و كان مربوط في مروحة السقف ! و





المروحة كانت بتلف لوحدها ! و الراجل دا جسمه ! مقدرش أقول عليه حاجة إﻻ





إنه كان معصور ! حد عصره و فرغه من كل السوائل ,, بقى مكرمش و وشه




عليه عﻻمات الفزع ! عرفت من مﻻمح وشه إنه كان راضي ! الراجل اللي أنا





هددته ! بإني هعصره !!!!! ,, اللي ﻻحظته و خوفني أكتر ! شعره كله كان





أبيض ,, مع إنه كان إسود زي الفحم لما شفته أول مرة ,,, قبل ما أصرخ





صرختي التانية عشان أهرب ,,, لقيته بكل بطأ ,, بيبص لي !


عندها بس صرخت و جريت ناحية باب الشقة ,, و عندها بس ! النور كله قطع !





و بدأت أسمع صوت مرتفع بشكل جنوني ! ناس عمالة تصرخ و كأنها بتتعذب




في الجحيم ,,,





و أنا بدأت أعيط و أشوف فين باب الخروج بالراحة ! ,, أول ما حطيت إيدي على





أوكرة الباب ! كل شيء سكت ! و النور رجع تاني ,, و سمعت بس جملة واحدة





! بصوت مبحوح جدآ !


بتقول ,, " طلبت , فنفذنا ,, حضرت , فحضرنا ,, ولدينا ........... مزيد "


جريت فورآ من البيت على برا , و الدنيا ضلمة كحل ! بحاول أدور على أي حد ,,





لقيت حد من بعيد ,, جريت عليه ,, كانت بنت !


لكن دي ,,, دي ! إيه اللي جابها هنا ؟!




دي كانت ...

يتبع ...

jackson
04-08-2015, 06:46 PM
قصه حلوة ومستني كمالتها

يسلمو حكايه

Nghmm
04-08-2015, 07:28 PM
يسلمو حكايتى قصه جميلة وشيقة جدا بس دى رعب ولا كوميدى هنعرف فى الاخر متغيبيش علينا :cry::surprise::rolleyes: