المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجزء الثانى من كتاب الاسرار


حً ــــكــــــــــآيّـــه
04-09-2015, 08:23 AM
حظكم انى احتمال كبير مدخلش الاربعاء اللى جاى ودا هيبقى ميعاد نزول الجزء الثانى من كتاب الاسرار وانا طبعا مقدرش اتأخر عليكم

علشان كده هنزلكم الجزء التانى النهارده بس طبعا لسه فى اجزاء تانى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
http://love-messages.cc/images/img_1/ca971ed766a2042be619b9c625e5652e.jpg





الجزء الثانى : البحث عن الوهـــم
ــــــــــــــــــــ

بدأت أجري زي السهم من البيت ,,, مش بفكر غير في الهروب ,,

لقيت وسط الضلمة الحالكة بنت , اللي أظهرها كان ضوء القمر !
دي ,,, إيه اللي جابها هنا ؟؟؟؟!!!!
دي زمرد ,,,
مسكتها من دراعها و جريت بها لأبعد مسافة عن البيت ,, و هي ساكتة و مستغربة من اللي أنا بعمله

لحد ما بعدنا عن البيت خالص !

زمرد : إيه يابني مالك في إيه ؟!
أنا : مفيش , مفيش حاجة ! النور قطع بس و ...
زمرد : أنا جاية لك في خبر هيفرحك ! تقدر ترجع الشغل تاني
أنا : إيه ,, الشغل ؟
زمرد : إنتا فاكرني مسمعتش ! أنا شفت كل اللي حصل بينك و بين الأستاذ راضي ,, الله يرحمه !
أنا : إيه !!!!!!!!! إنتي لو قلتي لحد ع اللي حصل ,, أقسم بالله , إني ....
زمرد : إنتا مسمعتش الحادثة ؟!
أنا : هاأآ ,, حادثة ؟! , هآأإأإآ ؟
زمرد : حادثة حصلت من بعد ما مشي من المكتبة علطول ! العربية اللي كانت بتوصله , نزلت تحت حاملة بضايع من الضخمة دي اللي طولها 50 متر ! ساوت العربية بالأرض !
- سمعت إنهم أما خرجوا جثتة ! لقوها إتعصرت و إتهشمت !
أنا : بقول لك إيه ,, تعالي نرجع البيت عندي ! ,, عايز أجيب حاجة من هناك !
زمرد : ..... لكن ,,,, ماشي

و بدأنا نتمشى ناحية البيت !
لقيت قلقانة و تعابير وشها تدعو للريبة !
زمرد : ........
- هوا ,,,
- ..........
- هو إنتا معاك الكتاب ؟ صح !
عيني برزت و لمعت في وشها أول ما جابت سيرة الكتاب ! و سألتها عرفت إزاي ,,, بدأت تحكيلي بترتيب و تلقائية معرفتها بالكتاب دا !

زمرد : أنا قبل ما أشتغل في المكتبة ! كانت كل حياتي هم ,, عارف إنتا الناس اللي مبيشوفوش في الدنيا غير الأبيض و الإسود ؟ أنا كنت كدا ! و كنت متعودة دايمآ كل يوم جمعة ! أزور والدي الله يرحمه في المقابر ! كالعادة قعدت قدام قبر والدي في صمت تام !! لكن اللي أثار دهشتي ,, القبر ! لقيت التراب طالع منة حاجة زي المثلث ! قربت من المثلث دا و مسكته ! كان ﻻزم بشدة ! دا كإن حد نبش القبر و دفن الشيء دا جواه ! نديت على التربي يطلع لي البتاع دا ! و طلعه !!! كان الكتاب !!!!!!!!!!

أخدته و مشيت علطول عشان أشوف فيه إيه !

لقيت كل الصفحات فاضية ! لكن الصفحة الأولى هيا اللي فيها المحتوى !
عنوان الصفحة : العودة
" أيها القارئ , بقوة الأحد عشر أمير , بأسرار سيد عرش النار المستوي على الماء ,,, فل تأمر بحضورنا ,, لنحضر ,, و نحول حياتك لنعيم ﻻ ينتهي إﻻ برحيلك عن هذا العالم ,, أنجز لنا مراسم العودة , معنا الذهب و الياقوت , معنى ما تشتهي نفس إبن آدم , و لك ما شئت ! و لدينا مزيد | إذكرنا في الأرض نذكرك في حضرة البعلزبول ,, إذكرنا بقوة " كاناطور " , إذكرنا بقوة " ماراسور " إذكرنا بقوة " كالطوال " إذكرنا بقوة الأعظم " موساق ومس " ... "

و بتكمل زمرد : و بدات أنفذ شروط الإستحضار ,, كان الشرط سهل جدآ و غريب جدآ ! إني أرسم على الحيطة عﻻمة " + " ,,, بظفري !

بدأت أحفر العﻻمة على الحيط بضفري ,, لحد ما حفرتها ! بعكس ما ممكن أي حد يتصور ! النور يقطع ! أو عفريت يطلع لي ! محصلش أي حاجة !
غير إني سمعت صوت حفر ,, عارفين الصوت اللي بيبقى طالع لما حد يفضل يحك ضوافرو في الحيطة ! أنا سمعته كان جاي من العﻻمة اللي رسمتها ! صوت مرعب و مخيف ! إنتا متصور إنك لوحدك في البيت في ذروة الليل ! تسمع الحيطة بيخرج منها صوت حفر بالضوافر ! كأن في حد ورا الحيطة !!! الصوت سكت فجأة !

لكن الفرحة مكملتش ! لأن الكتاب إتفتح لوحده ! على صفحة ,,, مكتوبة , بالحرق !!!!!
يعني في حد حارق أجزاء من الصفحة و مخليها على شكل كلمات !
" إكتملت الصحوة ,, و العودة ,, و بركات منا ستحل عليك , لعائن السماء هي هدايا الجحيم ,,, فل تكملي ما بدأتِ ! دع الظﻻم يستهلكك , يا إبنة الـ.... "

مقريتش الباقي لأن الصفحة كانت محروقة من تحت ! فقررت إني أنام ! و نمت فعﻵ ! محصلش أي حاجة غير طبيعية ! بعكس ما كنت فاكرة حوالين السحر و الجن ! العالم دا هادي جدآ ! بس الناس هي اللي إديته قدر أكبر من قدره !
صحيت من النوم بعدها , لقيت راجل قاعد في الأوضة ! كان معاه كتاب و عمال يكتب فيه ! دا الكتاب ! اللي أنا لقيته في المقبرة !!!

خلص كتابة ,, و قفل الكتاب ,, و بص لي !!!
لقيت ضحكة لو قلت عليها " شيطانية " هكون قللت من قدرها ! ضحكها ميضحكش بيها غير إبليس نفسه !!
و لقيته فتح باب الأوضة و خرج بهدوء ! ,,, و الأوضة كلها فيها سخونة ! لأنها بدأت تتحرق !!!!!!

فضلت أصرخ و أحاول إني أقوم من ع السرير ,,, لكن مش قادرة !! ,,, غمضت عيني ,, و إستنيت أما النار تاكلني !

فتحت عيني تاني ! عشان أدرك إني كنت بحلم مش أكتر ! و الكتاب موجود في مكانه زي ما هو !

غير إن في صفحة جديدة إتكتبت فيه !!!
" لقد فتحت لنا أبواب الخروج من الجحيم , و لك في الدنيا ما تريدين ,, فاطلبي ,, و إمنحي القدسية للموساق الأعظم , لكن حذاري , فبركاتنا لعائن , و , جودنا من أسفل سافلين "

مفهمتش كل السطر دا ! لكن قلت مش مهم !

رددت التعويذة ,, و طلبت الأمنية ! طلبت إني أضحك و معيطش ! و أسعد و محزنش ! و لما طلبت ! عرفت معنى السطر كله ! " بركاتنا لعائن " !

الطلبات بتكون ملعونة !

عرفت ليه أنا كنت علطول بضحك بدون توقف في المكتبة ؟!

حياتي إتحولت لجحيم ! ,, بقيت كل ما أدخل البيت ,,, أول ما الشمس تغرب ! أبدأ أسمع !! أصوات ضحك كتير ! ,, ضحك شيطاني مخيف ,,,
الضحك اللي عشت عمري كله عشان أجربه ! إتحول لأكبر لعنة في حياتي ...
و في ليلة أشهد إنها أسوء ليلة في حياتي كلها ! مسكت الكتاب و بدأت أشخبط في كل صفحاته ! و مسكت سكينة و بدأت أغرسها جواه ! و كنت على يقين تام ! إني بعد اللي عملته دا !
هموت ! ,, لكن محصلش أي حاجة ! كأني بقطع كراسة عادية !!! ,, طلعت برة البيت ,, و عند أقرب صندوق " زبالة " !!! رميت الكتاب و حرقت الصندوق كله ! و نمت أحلى نومة في حياتي ! لأني أيقنت إني خلصت من الكابوس !!!

صحيت الصبح على صوت رنة تيليفون ! ,

مجهول : ألو
زمرد : أيوة , مين معايا ؟
مجهول : هو حضرتك تعرفي الحاج عبد الصمد عﻻم
زمرد : أنا أبقى حفيدته ! هو ماله !
مجهول : عايزينك تشرفينا في القسم !!!

و رحت القسم اللي قالولي عنوانه ! و كلي خوف ! طبعآ عارفين من إيه !!

و بدأت أتكلم مع الظابط !!

الظابط : هو جدك كان لي عداوة شخصية مع حد ؟
زمرد : أبدآ ,, هو علطول في حالة !
الظابط : كان من النوع الغني ؟ أو كان في حاجة قيمة في بيته ؟
زمرد : بالعكس يا فندم كان غلبان جدآ !
الظابط : إكتب عندك يابني !

" و بعد الإستماع لأقوال الشهود , تعالت صرخات من بيت الضحية " عبد الصمد عﻻم " مما إستدعى جيران الضحية لإقتحام البيت لتفقد صاحبه ! فعثروا على جثته , مقطعة بآلة حادة , التي وجدت في مسرح الجريمة , و كانت سكين منزلية ! و .....

في اللحظة دي , قلبي إتقبضت قبضة كتمت نفسي ! لكن إضطريت إني أخفي أي مشاعر جوايا ! لحد ما أعرف اللي حصل ,, بيكمل الظابط و بيقول

و وجدوا قطعه متناثرة في كل أرجاء الغرفة ,, في حالة حرق تام !!!! "
طلبت من الظابط إني أشوف صور للحادثة ! فلقيت من بينها ! صورة ,,,,,,,, لسﻻح الجريمة !!
كانت نفس السكينة اللي قطعت و غرست الكتاب فيها !!!! لك أن تتصور تسارع دقات قلبي ! ,, في النهاية نفذت الإجراءات و مشيت من القسم ! على قبر جدي ! اللي إتدفن الصبح بدري ! بعد ما عجز أطباء الطب الشرعي عن معرفة أي هوية للقاتل ! ,,

رحت هناك قعدت قدام قبرة ,, و كنت بضحك كالعادة !! لحسن الحظ إني عرفت أكتم ضحكي في القسم !!! ,,, في وسط قعدتي ! لمحته !!!
الراجل اللي أنا شفته في الحلم ! ,, جريت عليه !!! لكن كل ما أجري كنت أﻻقيه بيختفي ! بيتﻻشى !! لحد ما وصلت للمكان اللي كان عنده ! و لقيته !!!
الكتاب !!! مفيهوش خدش واحد !!! ,,,

فتحت صفحاته ! كلها بيضا ,, عدا الصفحة الأخيرة ,, بعنوان : آخر العهد

" لقد إكتملت مهمتك ,, طلبت فنفذنا ,, و حاربتنا فعفونا ! و لم نأخذ منك الكثير ,,, فل ترسلينا لغيرك ! حتى يحررنا مجددآ ! لنتابع أعمالنا بين بني آدم "
حطيت الكتاب في البيت ! و رحت أول يوم عمل في المكتبة ! و مرت الأيام بعدها لحد ما إنتا حضرت ! فكرت إني أديلك الكتاب ! ,,, لكن قلت تكتشفه إنتا بنفسك أحسن !!!
صرخت فيها ,,, إنتي إزاي تعملي فيا كدا ؟! إنتي عارفة إنتي إديتيني إيه ؟! دا كتاب مستحيل يكون من عالمنا ! دا كتاب الشيطان نفسه !!!!

و ....

لسا بكمل ,, لقيتها قالتلي , مش عايز تعرف أصل الكتاب دا ؟!

قلت لها بتلقائية ! أيوة !

زمرد : الكتاب دا هو وصلة بين عالمنا ,, و العالم البرزخي ! و مش المقصود هنا البرزخ اللي بيبقى عند الموت ! المقصود البرزخ اللي بيفصل الماية العذبة عن الماية الحلوة !
كتاب ألفه مجموعة من الساحرات الإسكتلنديات في حقبة القرن السابع عشر ! , كان كتاب قوته ملهاش حد ! كانت الساحرات بتستخدمه عشان تسحر ملوك و نبﻻء إسكتلندا قديمآ أثناء فترة حرق الساحرات ! ,,, و كان فيه 11 قسم ! كل قسم مخصوص بشيطان مارد ! ,,, فيما بعد , قام أحد كهنة السحر العرب بترجمته ! لكنه ترجم قسم واحد بس ! قسم الموساق الأعظم ! , مارد من مستشاري إبليس ! بيتكلم بكل لغات العالم ! و مفيش ساحر إستخدمه إﻻ و إتقتل في الآخر ! من الخدم بتوعه !!!
و دا كان آخر طلب ليا قبل ما أديك الكتاب ! إني أعرف سره !
بدأت أرد عليها ,, و أنا هعمل إيه دلوأتي !! أنا طلبت أمنية ! و إتحقق
زمرد : عملت إيه ؟!
أنا : راضي ! أنا السبب في قتله
زمرد : ...... إيه !!

و كملت ,, إحنا ﻻزم نعرف كل شيء عن الكتاب دا ! عشان نعرف إزاي نخلص منه للأبد ! ,, إنتي اللي أظهرت لي الكتاب ! و إنتي اللي هتخلصيني منه ! و إﻻ هستخدمه ضدك !
زمرد : إنتا بتتكلم معايا كأني ضربتك على إيدك عشان تستخدمه ! إنتا قريت التحذير في أول الكتاب ! و إنتا اللي وافقت على الإستحضار !

لكن أنا عارفة واحد ممكن يخلصنا منه ! واحد هو الشخص الوحيد اللي قدر يفلت من اللعنة !

أنا : مين !؟!؟! مين هو !

زمرد : أنا من فترة قريت خبر ! كان لي تأثير كبير في البلد ! أكيد إنتا عارفه , الخبر كان بعنوان !
" أهالي قرية الرمادية يشعلون النار في أنحاء القرية , و العفاريت هي السبب "
بدأت أقرا الموضوع كله !
" و وفق أقوال شهود عيان , فقد قام أهل القرية بإحراق كل منازلها بدون سبب و بشكل تلقائي و عشوائي , حتى مسحت النيران القرية بأكملها ! لكن ما أثار الريبة هو وجود منزل واحد خال من أي أثر للحريق ! و بعد إقتحام القوات الأمنية لذلك المنزل , لم يجدوا فيه شيء يذكر إﻻ مجموعة من الصور لعائلة لم يتم التعرف عليها , و كتاب غير معروف مصدره كان داخل هذا المنزل ,, وجد في هذا الكتاب صفحات كلها خالية من أي مضمون أو سطور ! إﻻ أنهم وجدوا بإحدى صفحاته جملة مكتوب بها ( سنعود , بعد 5 سنوات ) الأمر الذي زاد من القضية تعقيدآ و قام فريق التحقيق بالقضية بالتحفظ على الكتاب لفحصه " الخبر كان بتاريخ 6/6/2004 , إحنا دلوقتي في 20/6/2009 ,,, أنا ﻻزم أروح القرية دي ! ﻻزم ...

قلت لزمرد إنها تجهز لأنها هتيجي معايا ! لكنها رفضت ,,
رغم إلحاح طويل مني !!
لكن خﻻص ,, مش مهم ... مش هحتاجها في حاجة ,, رجعت البيت ,, لكن كنت بفكر ! طول ما أنا ماشي معاها , كانت بتبتسم إبتسامة خافتة بهدوء شديد !

رجعت البيت ,, و قعدت قدام الكتاب ! اتفحصه بهدوء ! فتحت صفحة من النص ! بس كل الصفحات فاضية ! فضلت أقلب أقلب ,, لحد ما لقيت صفحة مﻻينة ,, صفحة في نصها مكتوب بالخط العريض : قرية المﻻعين

" من أشد منا قوة , أحرقنا القرية الخبيثة عن بكرة أبيها ,, و لكن أنجينا منها واحدآ فقط ! مع حفيدتي ! لن نعود لتلك القرية , فإن عدنا هلكنا ! و هلك من أهلكنا "

فهمت ! فهمت مكانتش عايزة تيجي معايا ليه ! كانت عايزة تضحي بيا عشان الكتاب يتدمر ! و أنا معاه ,,,
بكل غضب : أنا هدفنك على اللي إنتي عملتيه !!!

نمت و صحيت الصبح ,, إستعدادآ لرحلة لجنوب وادي النيل ! لقرية لسا معرفش هل هتكون مهجورة ! و ﻻ معمورة !
لكن قبل ما أمشي ,, هعدي عليها ! زمرد ,, ليه تعمل معايا كدا ؟!؟

بدأت أخبط على بابها و مردتش ,,, لكن ! سمعت صوت عياط من جوة !
بدأت أرزع الباب عشان تسمعني ! لكن مفيش فايدة !

فقررت إني أكسره ! و رزعته برجلي ,, إتفتح !

ملقتش أي حاجة !
الصﻻة , الحمام , المطبخ ! مفيش أي حد جوة ! لكن كان في أوضة مقفولة ! فضلت أخبط أخبط ! لكن مفيش أي إستجابة ,,,
ففتحتها بالراحة !

و لقيت المنظر !!! قبر , داخل الغرفة !!

لقيت كل البﻻط اللي في الأوضة متكسر ! كله تراب !! و كان في نص الأوضة تراب متراكم ,, على شكل قبر !!

عرفت إن الكتاب إستجاب لكلمتي ! لما توعدتها إني "" هدفنها "" !!!

خرجت بكل ما أملك من سرعة من البيت ,, و قررت إني أتجه فورآ للقرية !

يوم كامل من المواصﻻت لحد ما وصلت للقرية ! و دخلتها !

لقيتها مكان هادئ جدآ ,, بنكهة الموت ! لسا متفحم زي ما هو ! و فاضي تمامآ ,, بإختصار , ساحة ضخمة و مهجورة ! ,,
و فـ عز تعمقي في الإطﻻع على المكان دا ! إيد جت على كتفي ! نطيت من مكاني ,, و لقيت شيخ كبير ضحك في وشي
الشيخ : إيه يابني مالك , شفت عفريت ؟
أنا : ﻻ مؤاخذة يا حاج , بس متوقعتش إن حد يبقى موجود هنا !
الشيخ : بس متأخذنيش يابني في السؤال , هو إنتا إيه اللي جابك هنا ؟
أنا : بدور على واحد , هو الوحيد اللي ممكن يساعدني , ففكرت إن ممكن حد يساعدني !
الشيخ : يساعدك في إيه ؟
فطلعت له الكتاب ! مﻻمحش وشه إتغيرت 180 درجة ! , و قال بصوت خافت , """ الزاهد """
أنا : مين الزاهد دا يا حاج ؟!

لقيت وش الشيخ رجع تاني و الإبتسامة رجعت , و بدأ يحكي !

الشيخ : الزاهد دا هو الوحيد اللي خرج من القرية دي قبل ما تتفحم بالشكل اللي إنتا شايفه دا ! خرج هو و البنت الملعونة , هي اللي جابت الخراب لينا ,, منها لله !
أنا : أنا ﻻزم أعرف مكانه يا حاج ! أﻻقيه فين !!
الشيخ : في الشمال ,,, في شمال سينا ! إسأل هناك على عيلة علي الأحمر ! مش هتغلب !!!
- و إبقى بلغه سﻻمي !! الزاهد كان أعز صحابي يابني ...
- و , ونبي يابني متقلق منامي تاني ! إنتا كاتم على نفسي ,,, و كمان هتكتم على نفس الناس اللي معايا !
و لقيته بيمشي
أنا : إستنى يا حاج ! بس أنا مصيحتكش ! و إزاي كاتم على نفسك ؟!
الشيخ : الحتة اللي إنتا دايس عليها ! أنا راقد تحتها !

و لقيته إختفي !! و لك أن تتخيل ... نزلت على التربة دي ! و حفرت بإيدي فيها !
لحد ما ضفري حك في حاجة صلبة !! حفرت أكتر ,, لكن وقفت الحفر ! لأني لقيت ,,,, جمجمة بني آدم !

جريت من المكان دا ,, و أنا بصرخ ! لحد ما مشيت خالص من الحتة دي !
و عرفت هروح فين !! أقاصي سينا ... عشان أدور على الزاهد ...

يتبع ...

jackson
04-09-2015, 03:54 PM
مستني التالت قصة مشوقه وجميله:p