المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص خيالية


أكرم
06-24-2015, 07:24 PM
قصص خيالية واتغاظ من واقع نعيشة

قصه الفتاه والتوأمان

يحكى أن أخان توأم يدعى محمد و حمادة توفى والدهما منذ تمام العشرين من عمرهما بحادث سيارة فكان الأخان مثلا للأخوة الصالحين في حياتهم ومن شدة حبهما وقربهما لبعض كان بعض الأشخاص ينادوهم بأسماء بعض وكانوا يحبون ذلك الأمر فكان محمد أهم شئ بصفاته التضحية من اجل الآخرين أما حمادة فكان بقمة الحنية على الآخرين وكانوا يكملون بعضهما البعض بتلك الصفات وفى يوم من الأيام قابل حمادة فتاة تدعى مشمشة فسحره جمالها وهدوءها فاقترب منها وعرفها بنفسه وعرفته بنفسها وأخذهم الكلام كثير وقرروا المقابلة أكثر من مرة وكانت مشمشة أيضا مشدودة إليه من حنيته عليها الشديدة فكان حمادة سعيدا جدا ويحكى لـ محمد عن قصه الحب التي يعيشها أول بأول و محمد سعيد لسعادة حمادة وفى يوم مرض حمادة فطلب من محمد أن يذهب إلى النادي لمقابله مشمشة حتى لا تقلق عليه مش شده حنيته ووصف له شكلها والمكان الذي يجلسون فيه فذهب محمد لكي يرضى أخيه وجاءت مشمشة على حسب موعدها مع حمادة فكان محمد حريصا جدا بالكلام مع مشمشة حتى لا تعلم انه ليس حمادة ولكنها كانت هذا اليوم اكتر سعادة لأنها لاحظ من كلام محمد انه يضحى كثير من اجل الآخرين وكانت شخصيته تعجبها من التضحية والحنية الزائدة ولم تعرف إنهما شخصان ورجع محمد إلى المنزل وحكي كل ما حدث إلى حمادة وتكررت المقابلة أكثر من مرة حتى لا تلاحظ مشمشة أي تغيير وفى يوم من الأيام حدث ماس كهربائي بمنزل مشمشة أدى إلى حريق شديد وتم إنقاذها بعض الجيران لها ونقلوها إلى المستشفي بحاله حرجة وكان محمد يذهب كل يوم إلى النادي لمقابلتها ولم تأتى فقلق عليها وقرر أن يذهب إليها لمقابلتها والاطمئنان عليها وعند وصوله لمنزلها وجد أثار الحريق ففزع كثير وسال احدي جيرانها عن ما حدث وحكي له وقال له عن عنوان المستشفى التي نقلت إليها وذهب مسرعا إلى المستشفي ولكن الطبيب المسئول عن حالتها قال له بان الحالة حرجه جدا والزيارة ممنوعة فسأله محمد عن حالتها وبأنه يستطيع أن يسفرها للعلاج بالخارج فقال الدكتور بان سفرها إلى الخارج لن يفيد بشئ وكل ما يحتاجونه الآن هو شخص يتبرع لها ببعض المناطق من جسده ليقومون بعمليه تريق بالجسد لها لان لا يصلح لها عملية تجميل الآن ففكر محمد بمصير أخيه عند علمه بذلك لأنه يعرف أن من أهم صفاته حنيته الشديدة على الغير فيحدث له شئ من شده حبه لها فلم يتردد عن التضحية من اجل سعادة أخيه ومشمشة ووافق الدكتور على أن يأخذ من جسده إلى جسدها وأكد عليه أن لا يخبرها عنه بشئ ولو سالت عنه يقول لها بأنه غادر المستشفى ولم نعرف عنه اى شئ واخبر حمادة بأنه لابد أن يسافر أسبوع لضرورة بالعمل ووصه بان لا يترك الفراش وطمئنه بأنه اخبر مشمشة عن سفره حتى لا تقلق عليه ونجحت العملية وظل محمد بالمستشفى حتى اطمئن على حاله مشمشة وذهب إلى المنزل واخبر حمادة بكل شئ حدث أثناء هذه الأسبوع وبأنه سوف يسافر إلى الخارج ليعمل هناك ووصى بان لا يخبر مشمشة اى شئ من الذي حدث وأنهما شخص واحد فقط كمان تعلم وان يكمل معاها حياته ويتزوجها بكى حمادة من كلام أخيه وقال له لما فعلت هذا فرد محمد كان لابد أن أضحي من اجل سعادتكم وحتى لا يتزوج أخي من فتاه مشوهه فأنت قابلتها جميلة وستتزوجها جميله بأذن الله وألح محمد عليه حتى وعده بأنه لان يخبرها بشئ وعندما أفاقت مشمشة إلى وعيها كان أول سؤالها عند علمها بالحالة التي كانت بها من هو الشخص الذي تبرع لي بأجزاء من جسده ووفى الطبيب بوعده ل محمد وقال فاعل خير ولم نعرف عنه اى شئ وعندما حالته الصحية تحسنت ذهب فأحست بحيرة شديدة ولكنها شكت بان يكون حمادة هو الفاعل لشدة حنيته وتضحيته كما تعلم عنه واخذ محمد أعراضه وجميع الصور التي بها هو وحمادة حتى لا احد يلاحظ شئ وودع أخاه فأصر حمادة على توصيله إلى المطار ووافق محمد وقال له وعند عودتك تذهب إلى المستشفى لتطمئن على مشمشة وتقف بجانبها حتى تعود أفضل مما كانت ومهما حدث تكون على وعدك لي ولا تخبرها بشئ ووعده حمادة مرة أخرى وذهب إلى المطار وودعوا بعضهما ورحل محمد وعند عودة حمادة وفى طريقه إلى المستشفى التي بها مشمشة والدموع على وجه بسبب رحيل نصفه الثاني وتذكره بأن والديه أيضا رحلوا فكان لا يرى الطريق أمامه من شده حزنه وبكائه فاصطدم بسيارة وتم نقله إلى المستشفى وكان طلبه أن يخبروا أخاه حتى يراه قبل أن يفارق الحياة فاتصل احدي الممرضات على أخيه وكان من حسن حظهما انه مازال بالمطار ينتظر ميعاد الطائرة وعندما أخبرته الممرضة بما حدث لأخيه جري إلى المستشفى وشاهد حمادة بحاله خطيرة وعندما رائه حمادة ابتسم وقال له أنت ضحيت لكي تجعلي سعيد واليوم أنا راحل لكي تكمل أنت سعادتي فقال محمد مع بكاء شديد أنت سوف تكون بخير وستتزوج من من أحببت فقال حمادة تتذكر عندما وعدتك بان لا اخبرها شئ فالآن أوعدني أنت ألا تخبرها اى شئ عنى وتكمل معها ووعده محمد وتوفى حمادة في الحال وكانت صدمه كبيرة لـ محمد وفى حيرة يرح ويترك البلد ولكن وعده لأخيه كان يمنعه وعندما رأت مشمشة بان حمادة لم يأتي لزيارتها لفترة فالشك الذي كان بها بأنه الفاعل أصبح يقين وخافت أن يكون حدث له مكروه فذهبت للاطمئنان عليه وعندما وجدها محمد رحب بها لكي لا تحس بشئ ولكنها حست بان به حزن شديد فطلبت منه الخروج لأي مكان ليتنفسوا بعض الهواء النقي لكي تخبره عن ما بداخلها ووافق محمد وعند دخوله لكي يغير ملابسه فظلت مشمشة تشاهد صورة الشخصية له المعلقة على الحائط وكانت لها الصدمة الشديدة بأحدي الصور وهي صوره بالمصيف وجدت علامة في نصف رجليه الشمال وهذه العلامة بها الآن فتأكدت بأنه هو من اخذ من جسده وأعطاها وعند رجوع محمد إليها ارتمت في حضنه باكيه وهى تقول له لما لم تخبرني بما فعلت فابتسم لها محمد وامسح لها دموعها وقال لها لقد كنت حين ذلك اليوم في قمة سعادتي وسوف أكون اسعد لو قبلتي منى الزواج ووافقت على الفور مشمشة لأنها لم تجد شخصا مثل هذا فقال لها الآن لابد أن أخبرك عن اسمي الحقيقي أنا أسمى محمد أما حمادة كان يتلقون على والداي رحمهم الله وتزوجت منه مشمشة وطلب منها أن يرحلوا من البلد حتى لا يراهم احد من أصدقائه هو وحمادة وتعرف مشمشة كل شئ ويكون خاءا لوعده لأخيه ووافقته مشمشة وسافروا وعاشوا حياة سعيدة وهادئة .

اتمني تكون القصه انالت اعجابكم واتغاظ البعض منكم " تأليف / أكرم " عازف على اوتار الرحيل

jackson
06-24-2015, 10:56 PM
قصة حلوة وتاليف رائع
بس الوفاء ده معدوم في الزمن ده

Nghmm
06-25-2015, 01:26 AM
قصة جميله ومعانيها حلوة ومين قال الوفاء معدوم بالعكس كل زمن فيه الحلو والكويس والوحش والسئ ربنا يرزقك بكل ما هو خير لك ويبعد عنك كل ما هو سئ

أكرم
06-25-2015, 07:28 PM
شكرا لمروركم ولروعه ردودكم وبارك الله فيكم جميعا