منتديات نغم - منتديات جنة نغم | شبكة واحدة بتجمعنا كلنا > >
مفاجأة.. «القاعدة» تسيطر على «معسكر سرى» أقامته أمريكا لمكافحة الإرهاب.. وتحوله إلى «نقطة انطلاق» لعملياتها بالمنطقة
الملاحظات

مفاجأة.. «القاعدة» تسيطر على «معسكر سرى» أقامته أمريكا لمكافحة الإرهاب.. وتحوله إلى «نقطة انطلاق» لعملياتها بالمنطقة

افتراضي مفاجأة.. «القاعدة» تسيطر على «معسكر سرى» أقامته أمريكا لمكافحة الإرهاب.. وتحوله إلى «نقطة انطلاق» لعملياتها بالمنطقة
مفاجأة.. «القاعدة» تسيطر على «معسكر سرى» أقامته أمريكا لمكافحة الإرهاب.. وتحوله إلى «نقطة انطلاق» لعملياتها بالمنطقة
مفاجأة.. «القاعدة» تسيطر على «معسكر سرى» أقامته أمريكا لمكافحة الإرهاب.. وتحوله إلى «نقطة انطلاق» لعملياتها بالمنطقة

عناصر القاعدة تسيطر على معسكر ليبى لمكافحة الإرهاب فى ظل الفوضى التى تسود البلاد «صورة أرشيفية»

أصبحت القاعدة الأمريكية التى أقيمت لتدريب عناصر الجيش الليبى على مكافحة الإرهاب ملاذاً للإرهابيين ولتنظيم القاعدة.
وأحكم قائد جهادى ذو ارتباط قديم بتنظيم القاعدة السيطرة على معسكر سرى أقامته القوات الأمريكية الخاصة فى الساحل الليبى لاقتناص المقاتلين الإسلاميين، بحسب تقارير إخبارية محلية ومواقع إلكترونية جهادية، وتصريحات لمسئولين أمريكيين.
شيدت القوات الخاصة لسلاح المشاه «المارينز» المعروفة باسم «القبعات الخضراء» قاعدة عسكرية أمريكية على بعد 27 كيلومتراً غرب طرابلس، فى صيف 2012، لتأهيل وتدريب قوات ليبية خاصة على مكافحة الإرهاب، وبعد سنتين من إنشائه وقع المعسكر تحت قبضة تنظيمات ذات صلة مباشرة بـ«القاعدة» بهدف إثارة الفوضى فى مرحلة ما بعد القذافى.
وأفادت تقارير إعلامية، الأسبوع الماضى، أن المعسكر، الذى يعرف بمسمى الـ27، نسبة إلى المسافة بين طرابلس وتونس، يوجد حالياً تحت قبضة إبراهيم أبوبكر تنتوش، الشريك المخضرم لـ«بن لادن»، الذى أعلن عن اسمه لأول مرة كعضو ضمن شبكة دعم تنظيم القاعدة عام 2002 من قبَل الولايات المتحدة، والأمم المتحدة، وذكرت التقارير أن «تنتوش» يوجد الآن على رأس مجموعة من المقاتلين السلفيين المنتمين سابقاً إلى القاعدة الليبية، وأنه يقود معسكراً كانت الولايات المتحدة وليبيا تتخذان منه مكاناً لتدريب قوات ليبية للقبض على مقاتلين من أمثال «تنتوش».
وقال مسئول بوزارة الدفاع الأمريكية، لصحيفة «ديلى بيست» الأمريكية، إن تقارير وسائل الإعلام جاءت مطابقة للتقارير الاستخباراتية الأمريكية الواردة من ليبيا، وقال مسئول أمريكى آخر إن المحللين الاستخباراتيين كانوا على علم بهذه التقارير لكنهم انتظروا حتى يتحققوا منها على أرض الواقع، فيما رفض متحدث باسم القيادة الأفريقية الأمريكية التعليق على الخبر.
وكان «تنتوش» نفسه أكد ليلة الثلاثاء الماضى خلال مقابلة مع التليفزيون الليبى أنه موجود فى ليبيا، لكنه نفى أن تكون له أية صلة مباشرة أو غير مباشرة بالمعسكر المذكور، كما نفى «تنتوش»، الذى اتهم عام 2000 بضلوعه فى تفجير سفارتين تابعتين للولايات المتحدة فى أفريقيا سنة 1998، أى صلة له بالأعمال الإرهابية لتنظيم القاعدة، وتباهى بسفره إلى ليبيا بواسطة جواز سفر مزور.
ووفقاً لأحد المسئولين الأمريكيين الذين تتضمنهم قائمة برنامج التدريب، أصبح المعسكر اليوم «منطقة محرمة»، ولم تنقل الصحافة الغربية أية معلومات حول استيلاء «القاعدة» على المعسكر الذى كان يُستخدم لتدريب قوات العمليات الخاصة الليبية.
مفاجأة.. «القاعدة» تسيطر على «معسكر سرى» أقامته أمريكا لمكافحة الإرهاب.. وتحوله إلى «نقطة انطلاق» لعملياتها بالمنطقة
بن لادن

وتعد هذه الواقعة بمثابة تذكير مدوٍ للولايات المتحدة بأنها لم تكسب بعد حربها مع «القاعدة»، على الرغم من نجاح الغارة التى قادتها إلى قتل مؤسس التنظيم وزعيمه فى عملية 2011، فمنذ ذكرى الهجوم على البعثة الدبلوماسية الأمريكية فى بنغازى عام 2011، توسع نفوذ الجماعات الجهادية والتنظيمات التابعة لـ«القاعدة» فى معظم المناطق فى ليبيا، وتفيد التقارير الإخبارية أن «تنتوش» هو المسئول عن القاعدة العسكرية الآن.
وقال خبير فى شئون تنظيم القاعدة بمؤسسة راند، سيث جونز، إن ليبيا تشكل فى الوقت الراهن ملاذاً للعديد من التنظيمات الموالية لـ«القاعدة» فى شمال أفريقيا، وأضاف: «هناك العديد من معسكرات التدريب التابعة لمجموعات جهادية انتشرت جنوب غرب وشمال غرب ليبيا وفى ضواحى مدينة طرابلس وفى شمال شرق ليبيا وفى محيط مدينة بنغازى».
وقال ناشط أمريكى بارز فى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، دافيد جرتنشتاين: «لقد اكتشفنا منذ وقت قصير أن الجماعات الجهادية أقامت معسكرات تدريب فى كل أنحاء ليبيا، وهذا أمر مهم للغاية نظراً لقرب هذه التربصات من مدينة طرابلس، فبدلاً من إقامتها فى مناطق نائية، تمكن الجهاديون من الاستيلاء على قاعدة كانت تستخدمها الحكومة الليبية، لا أعتقد أنهم سيمكثون لفترة طويلة جداً فى هذا المعسكر لأنه محاذ لمدينة طرابلس والحكومة الليبية تعرف جيداً موقعه». وقال مسئول أمريكى إن القوات الأمريكية الخاصة كانت قد شرعت فى إعادة تهيئة هذه القاعدة فى صيف 2012، قبل حلول ذكرى هجوم 2011 على بنغازى، وإن التدريبات الفعلية لم تنطلق سوى فى شتاء 2012، وأشار أحد المسئولين فى الدفاع الأمريكى إلى أن البرنامج الأولى فى معسكر الـ27 كان يتوخى تدريب 100 جندى من القوات الليبية الخاصة، وتابع: «لم يحقق البرنامج النتائج التى كنا نرجوها نحن، والليبيون معاً».
وقال الجنرال الأمريكى المتقاعد، وقائد القيادة الأفريقية الأمريكية وقت تأسيس برنامج التدريب الأولى، كارتر هام: «لم أكن على علم بالتقارير الأخيرة التى تفيد بأن المعسكر أصبح فى قبضة شخصية تنتمى لتنظيم القاعدة»، واعترف بوجود تحديات كبرى، بدءاً من غموض قيادة الجيش الليبى والوضع الأمنى على أرض الواقع، جعلت من الصعوبة استمرار تدريب قوات العمليات الخاصة.
وتابع: «عملية اختيار هذه الوحدة والجنود الليبيين المرشحين للمشاركة فى البرنامج لم تكن دقيقة، لكن القرار كان فى أيدى الليبيين، إذ كان عليهم أن يحسموا فى تركيبة هذه الوحدة والعناصر الذى يجب أن ينضموا لهذا البرنامج، وأتذكر اجتماعاً تم عقده مع مجموعة صغيرة مكونة من قادة ناشئين وقع عليهم اختيار المدربين، كان الأمر مشجعاً، والاختيارات لم تكن موسعة كما كنا نريد، فالميليشيات التى انحدر منها هؤلاء الرجال لم يكن لديها بالتأكيد لا الخبرة العسكرية الكافية ولا الإلمام بالنظام التراتبى للجيش».
وسارت الأمور بشكل سلبى فى معسكر الـ27، عندما اقتحمت ميليشيتان متناحرتان مرافق التدريب فى 2013، واستولتا على المعدات هناك، حدث ذلك فى الوقت الذى لم يكن فيه أى موظف أمريكى فى القاعدة، وفقاً لاثنين من المسئولين الأمريكيين تحدثا إلى صحيفة «ديلى بيست» الأمريكية دون الكشف عن هويتهما، وهو ما أكدته تقارير قناة فوكس نيوز حينها.
وأكد مسئول بوزارة الدفاع الأمريكية هذه التقارير، وقال إن المهاجمين تمكنوا من الاستيلاء على مناظير للرؤية الليلية، وبنادق إم-4، ومسدسات، ومركبات عسكرية، إضافة إلى معدات، وذخائر.
ويمثل ظهور «تنتوش» قلقاً بالنسبة للمسئولين الأمريكان؛ لأنه يعتبر واحداً من الأعضاء المؤسسين لتنظيم القاعدة، ووجهت له واشنطن اتهامات عام 2000، منها المشاركة فى التخطيط لهجمات 1998 التى انتهت بتفجيرات سفارتى الولايات المتحدة فى كينيا وتنزانيا، وحسب هيئة الأمم المتحدة، كان «تنتوش» قائداً لمجموعة تدعم القاعدة مقرها فى إقليم بيشاور فى باكستان، كانت تعرف بجمعية إحياء التراث الإسلامى.
وقال مسئول فى وزراة الدفاع الأمريكية: «لتنتوش تاريخ طويل منذ أيام بيشاور مع كبار قادة القاعدة، بمن فيهم أسامة بن لادن، وشارك فى تمويل وتسهيل أنشطة تنظيم القاعدة وكان على علاقة مع الجماعات الجهادية فى ليبيا منذ وقت بعيد، وكان عضواً بارزاً فى جماعة موالية لتنظيم القاعدة فى ليبيا كانت معروفة آنذاك بجماعة القتال الإسلامية الليبية، وفى سنة 2000، فكك الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى هذا التنظيم، ما دفع بعض قادتها إلى العودة إلى القاعدة، ولم يكن «تنتوش» واحداً من هؤلاء واستطاعت المجموعة مساعدة تنظيمات القاعدة فى العراق انطلاقاً من ميناء مدينة درنة الذى استخدم لإرسال المقاتلين المتطوعين للجهاد ضمن صفوف القاعدة فى العراق طيلة العقد الماضى، أما اليوم فتشكل درنة نقطة عبور رئيسية للمتطوعين الراغبين فى الانضمام لحرب القاعدة المقدسة فى سوريا، لم تكن الأمور لتنتهى بهذه الطريقة، فقد تم الترخيص لبرنامج تدريب القوات الليبية الخاصة بموجب البند 1208 من قانون إقرار الدفاع الوطنى، إنه يختلف عن بعثات التدريب الخاصة الأخرى لأن تمويله على وجه التحديد موجه لتعويض الحكومات الأجنبية مقابل دعمها لمكافحة الإرهاب، أما العمليات الخاصة الأخرى المعروفة أحياناً بالبرامج «البيضاء» فهى تهدف لبناء جيش آخر فى ليبيا، وصممت هذه البرامج للمشاركة فى عمليات القوات الأمريكية الخاصة سيلز ودلتا». ويتابع: «من الناحية العملية هذا يعنى أنه كان من المفترض أن يشارك هؤلاء الجنود فى مهام مع قواتنا، لكن ذلك لم يحدث أبداً، كان هجوم يونيو الماضى كافياً لوأد الجهود التى بذلناها فى التدريب، فقد ألغى سفير الولايات المتحدة هذا البرنامج فى ليبيا من أجل ضمان حماية الموظفين الأمريكيين والحفاظ على المعدات التى نقلت إلى هناك، وهو الأمر الذى لم يتحقق حتى الآن».
مفاجأة.. «القاعدة» تسيطر على «معسكر سرى» أقامته أمريكا لمكافحة الإرهاب.. وتحوله إلى «نقطة انطلاق» لعملياتها بالمنطقة
رودريجيز

وقال مسئول أمريكى آخر إن وزارة الدفاع الأمريكية تدرس إجراء تدريبات العمليات الخاصة لليبيين فى إحدى دول أوروبا الشرقية، وأضاف: «فى الوقت الراهن يبدو أن ليبيا تحاول الاستفادة قدر الإمكان من المساعدات التى يمكن الحصول عليها، وعناصر إرهابية محلية وأخرى أجنبية ساعدت الجماعات الجهادية على ربح العديد من المكاسب الهامة فى كل أنحاء ليبيا واستخدام هذه الأراضى لتنقل المقاتلين عبر جميع أنحاء المنطقة، وأصبحت ليبيا معبراً رئيسياً للمقاتلين الأجانب الراغبين فى الالتحاق بسوريا عبر أفريقيا».
فى مارس الماضى، قدر الجنرال ديفيد رودريجيز، الذى خلف «هام» على رأس القيادة الأفريقية الأمريكية، فى شهادته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ: إن بضعة آلاف من المقاتلين الأجانب انتقلوا إلى سوريا عبر شمال غرب أفريقيا، وقال إن «القاعدة» واصلت التنسيق لعملياتها وأنشطتها من خلال تبادل الخبرات والموارد فى جميع أرجاء المنطقة، وتابع: «هؤلاء المقاتلون يتوافرون على قاعدة بالقرب من مدينة طرابلس ولديهم مجموعة من العتاد المتطور، إن التحدى الأكبر الذى يواجهنا هو تنقل تلك الذخائر والأسلحة والمتفجرات من ليبيا فى اتجاه جميع أنحاء شمال غرب أفريقيا»، وعندما سئل عما إذا كانت تلك الأسلحة قد ساعدت تنظيم القاعدة فى أفريقيا؟ أجاب: «إن هذه الأسلحة تمد فعلاً القاعدة بالدعم فى كل أنحاء شمال غرب أفريقيا».
افتراضي
امريكاا ديما خراب في اي مكان تروحه


مواقع النشر (المفضلة)


مفاجأة.. «القاعدة» تسيطر على «معسكر سرى» أقامته أمريكا لمكافحة الإرهاب.. وتحوله إلى «نقطة انطلاق» لعملياتها بالمنطقة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع