الملاحظات

والدة «شهيد سفنكس»: «كان عينيا اللى بشوف بيها»

افتراضي والدة «شهيد سفنكس»: «كان عينيا اللى بشوف بيها»
والدة «شهيد سفنكس»: «كان عينيا اللى بشوف بيها»

قالت ذكية عيد حسان (87 سنة) كفيفة، والدة أمين شرطة محمود على عبدالمنعم، الذى استشهد فى الهجوم الإرهابى على ميدان سفنكس بمنطقة المهندسين، أمس الأول، إنها فقدت سندها فى الدنيا باستشهاد ابنها الذى كان يعينها على كل شىء.

وأضافت: «أنا فاقدة للبصر منذ سنوات، وكان محمود عينى اللى بشوف بيها، خاصة إن زوجى متوفى، ورغم إن عندى أبناء آخرين هم شعبان ومصطفى وصفاء إلا أنه كان الوحيد الذى يرعانى ويقضى كل احتياجاتى».

وتابعت: «حرام عليهم، مكانش ليا إلا هو فى الدنيا، ومين هيسأل عليا بعده، وولاده مين هيراعيهم، أنا عايزة حق ابنى اللى كان شغال مع الشرطة، وبقول لوزير الداخلية انت اللى هتجيبلى حقه، وتبعتلى أمسكهم بإيدى، وآخد نظرهم زى ما خدوه من ابنى».

وأشار إلى أن «اللى مخفف عليا المصيبة إن محمود قدم روحه فدا الوطن ومات بشرف وكرامة، ونحتسبه شهيداً عند الله تعالى، فهو شهيد الواجب، وعزائى أنه كان مغرماً بالشهادة فى سبيل الله ووطنه ولم يكن يخشى الموت».

وقالت عن آخر اتصال لها بالشهيد: «كان عصر الخميس الماضى اتصل بى للاطمئنان علينا، وقال لى ادعى لى يا أمى وأنا هانزل أجازة الأسبوع اللى جاى عشان أروح معاكى للدكتور واطمن على شعبان أخويا وهاجيبلك حلاوة المولد من مصر ليكى ولاخواتى»، فرديت عليه قلت له: «خلى بالك من نفسك ومن عيالك، وياريت يا محمود تتنقل وتبقى قريب مننا»، فقال: «يا أمى.. رب هنا رب هناك»، وبكت وهى تردد: «ابنى كما كان حريصاً على عمله، أنا عايزة من الرئيس السيسى ووزير الداخلية يخلوا بالهم من ولاده لأن الشهيد كان بيحبهم قوى وأنا خايفة عليهم ليتبهدلوا فى الدنيا بعد وفاته».


مواقع النشر (المفضلة)


والدة «شهيد سفنكس»: «كان عينيا اللى بشوف بيها»

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع